شبكه ومنتديات العميد
شبكه ومنتديات العميد ترحب بكم
عزيزي الزائر نرجو الضغط علي زر التسجيل او ان كنت مسجل لدينا مسبقا فقم بتسجيل دخولك حتي تتمتع بمزايا العضويه بالمنتدي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شبكه ومنتديات العميد

العميد منتدي انشئ >> لخدمتكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولاحلي خدمه
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
المواضيع الأخيرة
» استايل [Template] داتا لايف متعدد الالوان الجديد 2012 من تحويلى
من طرف تلميذ الاسلام الإثنين يونيو 01, 2015 4:59 am

» كود وضع صوره اسفل الموضيع
من طرف الامبراطور الأربعاء نوفمبر 20, 2013 9:02 am

» كود معرفه مكان زوارك علي الكره الارضيه
من طرف الامبراطور الأربعاء نوفمبر 20, 2013 2:32 am

» m.r:new is me
من طرف الامبراطور الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 7:43 pm

» اكواد css للنسخة الثانية phpbb2 جميع الاكواد المهمة لمنتداك تجدها هنا
من طرف الامبراطور الإثنين نوفمبر 18, 2013 8:41 pm

» موضوع النشاط المفتوح للكل ضع به كل ما يحلو لك في ردود الموضوع للزوار ايضا
من طرف m.r:new الأحد يوليو 14, 2013 12:58 am


شاطر | 
 

 ذكرى على الرمال ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاصدقاء
عضو فعال
عضو فعال


الساعة الان :
عدد المساهمات : 40
نقاط : 4286
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/03/2013

مُساهمةموضوع: ذكرى على الرمال ...   السبت مارس 23, 2013 11:33 am

ذكرى على الرمال ...

قررت تهاني بعد كل ما عانته في هذه الحياة .. أن تسجن ذكرياتها و حياتها السابقة مع الماضي ..محاولة منها أن ترسم ابتسامة أمل على وجه مستقبلها لعله يولد لها حياة جديدة ..

قدمت أوراقها الرسمية و شهادتها الى مركز الخدمة المدنية باحثة عن عمل ..فربما هذا العمل سيكون طوق نجاة لها لتخرج من مستنقع الماضي و لتعيل نفسها و طفلتها الوحيدة ..

بعد انتظار أكثر من شهر ..جاءها الرد بأنه قد تم تعيينها مترجمة في البلدية ..و كانت فرحتها لا تضاهى ..فلطالما حلمت أن تعمل في اختصاصها ..
و ها قد أتى اليوم المنشود .. يوم تسلم الوظيفة .. و كانت تحلم بأن تظهر بأجمل حلتها .....فهذا اليوم بالنسبة لها يوم ميلاد جديد ..

وصلت الى المكتب لتتعرف الى زميلتها سمر وهي بالفعل كانت كما حلمت بشوشة متعاونه و طيبة جدا ..

و كان اليوم الاول يسير بهدوء ..حتى دخل المكتب ماجد ..و هو زميل لهم في العمل ..دخل ليتكلم مع سمر و لم يكن يعلم بأمر الزميلة الجديدة ..و كعادته دخل ممازحا ضاحكا ..و ما ان رأى تهاني ....حتى تبسم قائلا .".والله يا سمر ما فيكي خير ..القمر عندك و تحرميننا من شوفته " و كانت البداية ....... ...

صار يوميا يزورهم في المكتب ....و صارت ساعات انتظاره لدى تهاني تطول و تطول فباتت تتعلق به بسرعة ...و ما ان تراه حتى تهدأ عاصفة الانتظار في داخلها ..و تتجدد أحلامها معه ..

كان الاعجاب متبادلا بين الطرفين و بشكل ملحوظ و قوي جدا ..حتى انتهز ماجد فرصة غياب سمر في احدى الايام ليتكلم مع تهاني على انفراد .. و يسألها عن حياتها العاطفية و اذا كانت مرتبطه ام لا ..

كان جوابها بالنفي كالثلج الذي هدأ نار القلق و الخوف في قلبه ..فهو على الرغم من علاقاته السابقة العديدة .. و لكن تهاني كانت بعينيه مختلفة ..فهي جميلة جدا ..تصرفاتها و دلالها و كلامها أنثوي بامتياز .. وكانت تتقن فن التعامل معه ...

و هكذا بدأت القصة تتطور شيئا فشيئا ..و دائما تحاول تهاني أن تلمح له عن سر تتمنى أن تقوله له .. و لكن الظروف تأتي في كل مرة و تمنعها من البوح به ..و هو كان لايهتم كثيرا فهو يعلم و على يقين بأنها على أخلاق عالية ..و ان كان لها في الماضي حكاية .. فهو لديه أساطير ...

شاءت الاقدار أن يجمع ماجد و تهاني في مكتب واحد فقد أخذت سمر اجازة الامومه و هذا يعني انهم باتوا يوميا مع بعضهم البعض لمدة عدة أشهر ..و سرعان ما تحول الاعجاب الى حب .. حب صادق من كلا الطرفين ..حب قوي جدا فكأن كل واحد كان يبحث منذ سنين عن نصفه الثاني ..كانت تشابها ملفتا في الطبائع و تقارب في الارواح ..و القلوب ليس له مثيل .. و كانت تردد دائما أخاف يوما أن تتركني ..و ان تركتني ستكون أول حب و أخر حب في حياتي .. كان يضحك و يعتبره نوع من الدلال و الغنج المعهودين لديها ..

و ذات يوم قالت له أتمنى أن تعلم كل شيء عن حياتي .. عن ماضيي .. فانا انسانه لها ماضي ..فرد عليها ممازحا.. و هل أغضبت ربك؟؟؟ اعترفي ؟؟ قالت له أبدا و الحمدلله لم أغضبه يوما ....قال هذا فقط ما يهمني ..

كان الخوف دائما ينهش في أحلامها ..هل تخبره عن ماضيها ام لا. ...و هل سيتركها ان علم ..كانت تخاف أن تقول له الحقيقة فتستيقظ من حلم جميل .. أعاد لها الروح بعد طول سنين ..خافت أن تنهي هذا الحلم بيديها ..فهي باتت تحبه ..تعشقه حد الجنون ..فهي باتت تتنفسه لتعيش ..

و في ذاك اليوم رن هاتف تهاني .. لترد و بلهفة و خوف شديدين و تقول له بأنها مضطرة الى الذهاب الى المستشفى فابنتها الصغيرة مريضة جدا ...
للوهلة الاولى لم يفهم من هو المريض ..و خطر بباله والدتها ..و من شدة القلق .. أنه أخطأ وفهم منها ابنتها .. ثم عاد ليسترجع الحديث .. لا فعلا لقد قالت ابنتها ..كيف ؟؟ هل هي متزوجة ؟؟

بات ينتظر قدوم اليوم التالي ليفهم منها ما حدث .. ليفهم قصة تهاني ..لم يستطع النوم و الافكار تتقلب في رأسه ..

حتى وصلت تهاني ..و الخوف و القلق و الغضب يتملكانه .. و هي منهكة من التعب ..قلقة حد الجنون على ابنتها ..و تعلم أن ما ينتظرها في المكتب مع ماجد ليس بقليل ..

وما ان دخلت قالت له.. نعم ..انا لدي طفلة ..فأنا كنت متزوجة ..و الان انا امرأة مطلقة ..أعلم أنني أخطأت و لكني لم أستطع أن أشوه بيدي أجمل ابتسامة قدمتها لي الحياة .. لم أشأ أن أنهي الحلم قبل أوانه ..لم أشأ أن تنظر الي كما ينظر اليي الاخرون ..نعم أنا خبأت ذلك الماضي .. رغم أنني حاولت كثيرا أن أخبرك .. ولكنه الخوف ..و اعلم أنه ربما ستعدل عن حلمك الذي طالما لمحت لي به بأن أكون زوجتك ..و هذا حقك ..

كان الذهول و الحزن سيد الموقف بين الاثنين ..حملت أغراضها و غادرت المكان دون أن تنطق بكلمة ..متجهة الى المستشفى ..لتتركه مع هواجسه و أفكاره يسبح فيها دون قارب ..

و في اليوم التالي اتت تهاني كعادتها تتظاهر بالقوة رغم كفن الاحزان الذي يلفها ..فلم تكن حياتها الاولى مع زوجها السابق بسهلة ..فقد شربت كأسا مليئا بالخيانة و اللامبالاة و عدم تحمل المسؤولية .....و عاشت سنوات ضياع و تدمير ذاتي و صراع من اجل الحصول على الطلاق و حضانة ابنتها التي كادت تحرم منها دون اي ذنب ..عدا عن الذئاب التي تحاول جاهدة الايقاع بها كل ما عرفوا انها امرأة مطلقه و خاصة و هي على هذا الحد من الجمال ..

جاءت لتقف امامه و بكل جرأة لتقول .. ربما لست فتاة أحلامك ..و لكنك كنت فارس أحلامي ..بل كنت الحلم ..و لم أكن أتمنى أن أشعر يوما بأنك تنظر لي كما ينظر لي باقي الرجال ..كنت أراك مختلفا ..ملاك على رغم كل أخطائك و نزواتك التي أعلم بها ..و لكني لم أقترف ذنبا ..و لكنه قدري ..

حاول ماجد أن يهدأها ..فقد كانت الدموع تهرب منها دون استئزان ..تهرب من سجن هذا القلب و هذه العيون ..تهرب بعد أن كانت حبيسة أحلام ..
قال لها لن أتركك هذا وعد ..و هل ستتزوجني ؟؟؟ قال طبعا و لكن ........بالسر ...

كانت هذه الصفعة الاقوى .. فشعرت .. بأنها دائما ستكون أقل من باقي النساء ....دون ذنب ...

عادت الى المنزل دون ان تجبه بكلمة .....عاشت مع أحلامها و ماضيها و واقعها أشد صراع ...و ظلت منعزلة عن العالم ايام. ..دون ان تذهب حتى الى العمل ...و دون ان تجيبه حتى على اتصالاته ...

و بعد ثلاثة ايام و دون ان يتوقع اتصالها ... و كانت الساعه تقارب الثالثة فجرا .. رن هاتف ماجد ...و ما ان أجابها .. قالت له "أنا موافقة و الدموع تخنق صوتها ..و تردد انا موافقة ..نعم سنتزوج بالسر .. فأنا احلم بان اكون زوجتك حتى لو بالسر .. و لو ليوم واحد ..انا احبك ....".

لم يصدق بداية ما سمع .. و اعتقد بانه يحلم. ..و لكنها أكملت.. لتوقظه من ثباته العميق .. غدا سنأخذ انا و انت اجازة لمدة اسبوع و سنتزوج فيها ..
ذهبت لتوضيب اغراضها و ثيابها .. فهي تتمنى ان تكون الاجمل في عينيه دائما الى اخر يوم في حياته ..

و ها قد حصل الزواج .. و كانت كل يوم تحاول تهاني ان يكون اجمل من اليوم الذي سبقه ....و ان يكون يوم لا ينسى ..و تردد و تقول له .. اعيش معك سعادتي لحظات لتكفيني باقي العمر .....لتكون اخر حب حتى مماتي ....لتكون اخر فرحة تدخل هذا القلب ....لتكون اخر رجل في حياتي ..

و بعد مرور اسبوع ..استيقظت تهاني باكراجدا ...و جلست تنظر اليه .. و كأنها تراه لاول مرة ... تتخيل كل لحظه معه ... و كل كلمة بينهم ..و لكن الوقت قد انتهى ..

وضبت أغراضها و حزمت حقيبتها ..و اقتربت منه ..تتأمل كل تفاصيل وجهه ..تمرر يدها على ملامحه ..و على شعره ..تبكي بوجع ..و ترسم قبلة وداع على جبينه ..

فارقت الغرفة أم فارقت روحها ؟؟؟؟؟..لم تعد تعلم ..مشت في ذلك الشارع الطويل .. غير عابثة بالناس ..تجر ثقل أغراضها ..و لكنها لا تشعر بشيء .. جسدها ينوء تحت عناء الروح ..و صلت الى محطه القطار ..

فقد قررت الرحيل ..نعم سترحل ..و تحتفظ بماجد في قلبها الى اخر لحظات حياتها ..سترحل....... و هي تعلم بانها ستكون مجرد ذكرى على رمال قلبه ستمحوها يوما ما بقدميها امرأة أخرى .............


بقلمي : اليسار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss princess
مراقبه عامه
مراقبه عامه


الساعة الان :
عدد المساهمات : 47
نقاط : 4231
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى على الرمال ...   الإثنين أبريل 15, 2013 1:50 pm

شكراااا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذكرى على الرمال ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه ومنتديات العميد :: الركن العام :: قصص وروايات-
انتقل الى: